/ hasta hikayeleri

Ioana Piscanu -Lenfatik Liposuction-

Dr. Karaaltın ve ekibi ile hedefimi başarıyla tamamlayacağından çok eminim. Gerçekten minnettarım ve iyileşmemdeki büyük yardım ve destekleri için tüm ekibe teşekkür etmek istiyorum.

Ioana Piscanu

إيوانا بيسكانو

إيوانا بيسكانو هي شابة جميلة تعيش في رومانيا. كانت تعاني من تورم طفيف في أسفل فخذها الأيمن في عام ٢٠١٠. وفي وقت لاحق، طلب طبيب مختص محلي من إيوانا خزعة العقد الليمفاوية الأربية، التي تطلب عند سرطان الغدد الليمفاوية (نوع من السرطان). كانت النتيجة سلبية، لكن منذ ذلك الحين، بدأت ساقها يتورم كثيرًا، وقال الأطباء إنها مصابة بالوذمة اليمفاوية . لم يكن هناك مثل هذا المرض في تاريخ أسرتها، كذلك فقد أجرت اختبارات جينية أظهرت عدم وجود شيء موروث.

هيا بنا نستمع إلى قصتها الآن:

“منذعام  ٢٠١٠ ، وأنا أجرب علاجات مختلفة للتحكم في حجم ساقي. في بداية الأمر طبقت العلاجات التحفظية، على سبيل المثال التصريف اللمفاوي اليدوي، وآلة التدليك بالضغط، والضمادات والجوارب الضاغطة ومع ذلك مرضي تطور بسرعة ونمت ساقي من سنة إلى أخرى. قبل أربع سنوات لجأت إلى تجربة الطب البديل بما فيه المعالجة الهوميوباثية(المثلية) والوخز بالإبر والطاقة الحيوية وعلاج الارتجاع البيولوجي وعلاج المجال المغناطيسي النبضي والثقب الكهربائي والعلاج بالليزر ومع تطبيق هذه العلاجات اكتشفت أن ساقي استجابت بشكل أفضل وتمكنت من البقاء في حجم ثابت نسبيًا لفترة أطول. على الرغم من تباطؤ فترة الالتهاب وإخبار طبيبي المحلي بأن جسدي يستجيب جيدًا للعلاجات البديلة، إلا أن السائل اللمفاوي الزائد الذي تراكم بمرور الوقت تحول إلى صعوبة التخلص من التليف بالتدليك والعلاجات وحدها. لذلك حاولت أن أجد حلا سيساعد في إزالة التليف في النسيج وعدم إعادته في حدوثه إذا أمكن.

اكتشفت بعض المعلومات عن جراحة المفاغرة اللمفاوية الوريدية .

ذهبت إلى طبيب في إنجلترا لتقييمها. لم أكن مناسبة لهذا النوع من الإجراء، لكن الجراحين أخبروني بأن شفط الدهون الطبي يمكن أن يساعدني في التخلص من كمية الدهون الزائدة من الأنسجة (4 لترات في ساقي اليمنى). وهذا الإجراء كان مختلفا عن شفط الدهون التجميلي وكان من اللازم أن يجريه من قبل مختص لعدم إضرار الأوعية اللمفاوية. اقترح الأطباء الذين ذهبت إليهم للاستشارة لي أن النتائج لا يمكن أن تكون جيدة لإجراء عملية شفط الدهون وأنهم غير حريصين عليه.

كنت على دراية أنه ان لم أستفيد فلن أخسر ولذلك لم استسلم واستمررت البحث عن طبيب ذي تجربة في هذه التقنية الجراحية، وجدت شركة تقدم الخدمات الصحية في تركيا وأرسلت إليها تقاريري الطبية وحقق الفريق في الحالة، ووجدوا أفضل طبيب يتحلى بخبرة واسعة في الوذمة اللمفاوية : د. محمد والي كار التين.

بعد تجربتي السابقة يجب أن أعترف أنني كنت في الشك قليلا عندما ذهبت إلى الاستشارة لأنني كنت خائفة من سماع نفس القصة مرة أخرى: “هذا الإجراء غير مناسب لك ويجب عليك الاستمرار في البحث عن التقنيات الأخرى”. لحسن الحظ كانت الحقيقة تفوق توقعاتي بكثير، منذ اللحظة الأولى التي دخلت فيها العيادة شعرت بنفسي في بيئة مضيافة بفضل الفريق من الموظفين والأطباء المحترفين والمبتسمين.

عندما قابلت الدكتور كارا ألتين فهم تاريخ مرضي وشرح لي الإجراءات المتبعة في حالة الوذمة اللمفية. بمجرد أن التقيت به وثقت به وقررت إجراء عملية شفط الدهون اللمفاوية. أعتقد بشدة أنه إحدى أفضل القرارات التي اتخذتها على الإطلاق. أوضح لي أنه يمكنني التخلص من 2-3 لترات من الأنسجة الدهنية (لم يتمكنوا من إزالة جميع التليفات لأنها تشكل خطورة على الأوعية اللمفاوية) بهذه الجراحة ولن ينخفض ​​حجم ساقي بأكثر من ٥٠٪ وكما أن هذا الإجراء لا يعالج المشكلة ويمكن أن تتورم ساقي مرة أخرى بمرور الوقت. أنا حقا أقدر صدقه وإخلاصه. أخبرني منذ البدء بكل المخاطر الممكنة حدوثها.

في نوفمبر٢٠١٧ خضعت لعملية شفط الدهون اللمفاوية واستجابت ساقي جيدًا، لذلك حصلنا على نتائج أفضل مما توقعها الطبيب. وتمكنوا من استئصال أربعة أضعاف الأنسجة الدهنية. كانت ساقي تتحسن بسهولة. بعد الشق، بقيت ندوب صغيرة جدًا وتناقص حجم ساقي بنسبة ٪٥٠ تقريبًا خلال الأشهر الثلاثة الأولى بعد الجراحة.

كانت تجربتي غير مصدقة بالنسبة لي. لقد تغلبت على هذه الفترة بسهولة بفضل الطبيب وفريقه الرائع. أعرف أن هذا تدخل صعب وأنه عملية طويلة حتى تصل ساقي اليمنى إلى نفس حجم ساقي اليسرى. لكن أنا على تأكيد تام من أني سأحقق هدفي بنجاح. أنا ممتنة حقًا وأود أن أقدم الشكر والتقدير لجميع أعضاء الفريق على مساعدتهم ودعمهم الكبيرين في شفائي.

شكرا، نبقى على الاتصال معكم!